اختبار تقييم درجة الخطورة الوراثية متعددة الجينات
تعرّف على مستوى الخطورة الوراثية لديك، واتخذ خطوات استباقية للحفاظ على صحتك.
درجة الخطورة الوراثية متعددة الجينات
يحلّل اختبار درجة الخطورة الوراثية متعددة الجينات (PRS) آلاف المتغيرات الجينية لديك لتقدير مدى استعدادك الوراثي للإصابة بالأمراض الشائعة، مما يساعدك على اتخاذ قرارات صحية أكثر وعيًا والبدء بخطوات وقائية استباقية.
اختبار درجة الخطورة الوراثية متعددة الجينات (PRS) هو تحليل جيني متقدم يقيّم مدى استعدادك الوراثي للإصابة ببعض الحالات الصحية والأمراض الشائعة، من خلال دراسة مجموعة من العوامل والمتغيرات الجينية المرتبطة بها.
على عكس الاختبارات الجينية التقليدية التي تركز على اكتشاف الطفرات أو التغيرات في جين واحد، يعتمد اختبار درجة الخطورة الوراثية متعددة الجينات (PRS) على تحليل آلاف الاختلافات الجينية الدقيقة لتقييم مستوى استعدادك الوراثي للإصابة بالأمراض، وتحديد ما إذا كانت درجة الخطورة لديك أعلى من المتوسط، أو ضمن المعدل الطبيعي، أو أقل مقارنةً بالسكان بشكل عام.
وهذا يجعله من أكثر الأدوات تطورًا وابتكارًا في مجال الرعاية الصحية الوقائية، حيث يساعد على فهم المخاطر الصحية المحتملة واتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على الصحة.
١- تقدم عينة من اللعاب أو الدم.
٢- يقوم مختبرنا بتحليل آلاف المؤشرات الجينية في الحمض النووي (DNA) الخاص بك.
٣- نحسب درجة الخطورة الوراثية متعددة الجينات (PRS) الخاصة بك بشكل شخصي.
٤- تتلقى تقريرًا واضحًا وسهل الفهم.
٥- يشرح لك الطبيب نتائج الاختبار ويوضح لك الخطوات التالية.
يمكن لاختبار درجة الخطورة الوراثية متعددة الجينات (PRS) تحديد مستوى خطورتك الوراثية للإصابة بأبرز الأمراض الشائعة، مثل:
-أمراض القلب.
-داء السكري من النوع الثاني.
- السمنة.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع الكوليسترول.
-بعض أنواع السرطان.
- أمراض المناعة الذاتية.
--الأمراض التنكسية العصبية (مثل مرض ألزهايمر، وذلك حسب لوحة الفحص الجيني).
تلعب جيناتك دورًا مهمًا في صحتك على المدى الطويل.
يوضح اختبار درجة الخطورة الوراثية متعددة الجينات (PRS) ما إذا كانت احتمالية إصابتك ببعض الأمراض مع التقدم في العمر أعلى أو مماثلة أو أقل مقارنةً بغيرك.
يساعدك هذا الاختبار على:
-فهم المخاطر الصحية الخاصة بك في مرحلة مبكرة.
-اتخاذ خطوات وقائية، مثل اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، وتحسين نمط الحياة.
-متابعة الحالات الصحية المهمة بشكل أكثر دقة.
-اتخاذ قرارات صحية مدروسة بالتعاون مع طبيبك.
يُنصح بإجراء هذا الاختبار للأشخاص الذين:
-لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالأمراض الشائعة.
-يهتمون بالرعاية الصحية الوقائية والحفاظ على صحتهم.
-يرغبون في فهم المخاطر الصحية المحتملة على المدى الطويل.
-يرغبون في تخصيص جدول الفحوصات الدورية بما يتناسب مع مستوى خطورتهم الصحية.
-يحرصون على صحتهم ويخططون لإجراء تغييرات إيجابية في نمط حياتهم.